مكي بن حموش
8441
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قام عبد المطلب وأخذ بحلقة باب الكعبة ، وقام معه نفر من قريش يدعون اللّه « 1 » ويستنصرونه على أبرهة وجنده . فقال عبد المطلب وهو آخذ بحلقة « 2 » باب الكعبة : يا ربّ أرجو لهم سواكا * فامنع منهم حماكا إنّ عدوّ البيت من عاداكا « 3 » * إنّ عدوّ البيت من عاداكا « 4 » ثم ذهب عبد المطلب ومن معه من قريش إلى شعب الجبال يتحرزون « 5 » فيها وينتظرون « 6 » ما أبرهة فاعل « 7 » . فلما أصبح أبرهة تهيأ لدخول مكة [ وهيأ ] « 8 » فيله وعبر « 9 » جيشه وهو مجمع على هدم البيت والانصراف إلى اليمن . فلما وجهوا الفيل - واسمه : محمود - أقبل « 10 » نفيل بن حبيب [ الختعمي ] « 11 » حتى قام إلى جنب الفيل ( وأخذ بأذنه ) « 12 » وقال : أبرك محمود وارجع راشدا من حيث جئت ، فإنك في بلد اللّه الحرام ، ثم أرسل أذنه ، فبرك الفيل وهرب نفيل حتى اصعد « 13 »
--> ( 1 ) ث : إليه . ( 2 ) أ : خلقة . ( 3 ) أ ، ث : عداكا . ( 4 ) أ ، ث : عداكا . ( 5 ) ث : فتحرزون . ( 6 ) أ : وينظرون . ( 7 ) ث : فاعلل . وفي أ : فاعل بمكة ، وكذا في جامع البيان 30 / 303 . ( 8 ) م : وصبا . ث : وهيّ . ( 9 ) ث : وعبر . وفي جامع البيان 30 / 303 " وعبأ " . ( 10 ) أ : أقبل إليه . ( 11 ) م : الخثعي . ( 12 ) ساقط من أ . ( 13 ) أ : صعد .